جيرار جهامي
211
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
لا يحتاج في تصوّر ذاته إلى تصوّر أمر خارج منه . والثاني : ما يحتاج ( غ ، م ، 163 ، 2 ) - إنّ الجواهر الموجودة باعتبار التأثّر والتأثير تنقسم في العقل بحسب الإمكان إلى ثلاثة أقسام : مؤثّر لا يتأثّر . ويعبّر عنه اصطلاحا بالعقول المجرّدة ، وهي جواهر ليست منقسمة ، ولا مركّبة . ومتأثّر لا يؤثّر ، وهي الأجسام المتحيّزة المنقسمة . ومؤثّر متأثّر يتأثّر من العقول ، ويؤثّر في الأجسام . وتسمّى النفوس . وهي أيضا لا تتحيّز ، وليست بجسم ( غ ، م ، 253 ، 16 ) - الجواهر لا ضدّ لها ( غ ، ت ، 198 ، 16 ) - إنّ العلل موجودة قبل المعلولات ، والجواهر قبل الأعراض قبلية بالذات ( بغ ، م 2 ، 17 ، 7 ) - إن الأعراض تفارق الجواهر عندما تختلط الجواهر حتى يكون اختلاط الجواهر ومفارقتها الأعراض معا ، والجواهر لا تتعرّى من الانفعالات والأعراض ( ش ، ت ، 95 ، 12 ) - الحركات والأعراض والمضاف والحالات بيّن من أمرها أنها ليست تعرّف جواهر الأشياء الموجودات أعني المسمّاة جواهر ( ش ، ت ، 279 ، 14 ) - إن الجواهر هي علّة إنيّة الأعراض ، والأعراض إنما وجدت لمكان الجواهر ( ش ، ت ، 752 ، 6 ) - لما كانت الأعراض إنما قوامها بالجواهر وجب أن تؤخذ في حدودها ، والجواهر ليس يؤخذ في حدودها شيء من غير طبيعتها إذ كانت تؤخذ أسبابها في حدودها التي هي جواهر ( ش ، ت ، 755 ، 1 ) - الجواهر أحق باسم الحدود والماهيّات ( ش ، ت ، 813 ، 13 ) - إن الجواهر لما كانت هي القائمة بأنفسها ، وكان الكلّي من باب المضاف ، فالكلّي ليس بجوهر مفارق أصلا ، فإن المفارقة من جنس الأمور القائمة بذاتها لا من جنس الأمور المضافة . وعلى هذا فلا يكون هاهنا جوهر إلّا الجواهر الجزئية القائمة بذاتها إما في مادة وإما في غير مادة ( ش ، ت ، 968 ، 15 ) - إن الجواهر صنفان : إما جواهر معترف بها عند الجميع ، وإما جواهر معترف بها عند قوم دون قوم أي يختص بالقول بها قوم دون قوم ( ش ، ت ، 1024 ، 15 ) - في الجواهر الشيء الموجود منها هو الفعل وهو الصورة وهو محمول على العنصر ، والعنصر فيها موجود بالقوة ( ش ، ت ، 1046 ، 7 ) - إن الجواهر ثلاثة : جوهر محسوس ، وغير محسوس . والمحسوس قسمان : أحدهما جوهر سرمدي غير كائن ولا فاسد على ما تبيّن في العلم الطبيعي وهذا هو الجرم الخامس ، والآخر كائن فاسد وهو الذي يقرّ به الجميع مثل النبات والحيوانات ( ش ، ت ، 1420 ، 2 ) - إن الجواهر نوعان : جوهر قائم بذاته ليس يمكن فيه أن يخلو من الأعراض وهذا هو الجوهر الحامل للأعراض ، وجوهر قائم بذاته وهو خلو من جميع الأعراض . والأول هو المحسوس وهذا هو المعقول ( ش ، ت ، 1533 ، 15 ) - إن الجواهر هي مبدأ سائر الموجودات ( ش ، ت ، 1535 ، 7 ) - إن الجواهر متقدّمة لجميع الموجودات ( ش ، ت ، 1559 ، 9 ) - الجواهر فيها قوى فاعلة خاصّة بموجود موجود وقوى منفعلة ، إما خاصّة وإما مشتركة ( ش ،